مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
210
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
كتب يزيد إلى الوليد بن عتبة وكان أمير المدينة ، يأمره بأخذ البيعة على أهلها عامّ ، وخاصّة على الحسين عليه السّلام ، ويقول له : إن أبى عليك فاضرب عنقه ، وابعث إليّ برأسه . « 1 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 21 - 22 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 324 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 174 جملة ما جرى في ذلك أنّ يزيد لعنه اللّه لمّا بويع لم يكن له همّ إلّا تحصيل بيعة الحسين رضى اللّه عنه ، والنّفر الّذي حذّره أبوه منهم ، فأرسل إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، وهو يومئذ أمير المدينة يأمره بأخذ البيعة عليهم . « 2 » ابن طقطقي ، كتاب الفخري ، / 104 كان أوّل ما بدأ به يزيد ، أن كتب إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، وهو عامل المدينة ، يخبره بموت معاوية ، وكتابا آخر صغيرا فيه : « أمّا بعد ، فخذ حسينا وعبد اللّه بن عمر وابن الزّبير بالبيعة أخذا ليس فيه رخصة حتّى يبايعوا ، والسّلام » . « 3 » النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 376 - 377 وقال جويرية بن أسماء : سمعت أشياخنا بالمدينة ما لا أحصى يقولون : إنّ معاوية لمّا هلك وعلى المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، أتاه موته من جهة يزيد . وقال جرير بن حازم : حدّثنا محمّد بن الزّبير ، حدّثني زريق « 4 » مولى معاوية ، قال :
--> ( 1 ) - يزيد كه لعنتهاى خدا بر أو باد ، به وليد بن عتبه كه فرماندار مدينه بود ، نامهاى نوشت ودستورش داد كه از همهء أهل مدينه وبويژه از حسين بيعت بگيرد واضافه كرد كه اگر حسين عليه السّلام از بيعت كردن خوددارى نمود ، گردنش را با شمشير بزن وسر بريدهاش را به نزد من بفرست . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 21 ( 2 ) - خلاصهء آن سرگذشت اين است كه چون كار بيعت يزيد لعنه اللّه تمام شد ، وى هيچگونه همّىنداشت جز آنكه از حسين عليه السّلام وچند نفرى كه پدرش وى را از آنها برحذر داشته بود ، بيعت بگيرد . از اينرو نزد وليد بن عتبه بن أبي سفيان كه در آن وقت أمير مدينه بود ، فرستاد وبدو فرمان داد كه از آن چند نفر بيعت بگيرد . گلپايگانى ، ترجمه تاريخ فخرى ، / 155 ( 3 ) - چون يزيد تخت را ملوّث كرد ، همهء همت أو بر آن مقصور گشت كه از حسين واز آن سه كسديگر كه معاوية وصيت كرده بود ، بيعت ستاند . هندو شاه ، تجارب السّلف ، / 67 ( 4 ) - [ في المطبوع : « رزيق » ] .